غلاف كتاب المغرب والآخرون

المغرب والآخرون

«بين كل رحيل ووصول، تسكن حكايةٌ لم تُروَ بعد، وهذا الكتاب هو محاولة لروايتها.»

فصل ١ — عن المؤلف

الكاتب عبد الهادي مزراري

عبد الهادي مزراري، مؤلف الكتاب

عبد الهادي مزراري

كاتب وصحافي وباحث مغربي، يمتد عطاؤه لأكثر من ثلاثة عقود في الصحافة والبحث والتحليل السياسي، مع اهتمام خاص بالعلاقات الدولية والجيوسياسة وقضايا المغرب ومحيطه الإقليمي والدولي.

عبد الهادي مزراري كاتب وصحافي وباحث مغربي متخصص في العلاقات الدولية والدراسات الجيوسياسية، يمتلك مساراً مهنياً وفكرياً يمتد لأكثر من ثلاثة عقود في الصحافة والبحث والتحليل السياسي والاستراتيجي. اشتغل في عدد من الصحف والمجلات الوطنية والدولية، وشارك في مؤتمرات ومنتديات دولية، كما قدّم دراسات وتحليلات حول القضايا المرتبطة بالمغرب ومحيطه الإقليمي والدولي، مع اهتمام خاص بالشؤون الإفريقية والدبلوماسية والتعاون الدولي. وله عدد من المؤلفات التي تتناول الفكر السياسي والجيوسياسي وقضايا المغرب، من بينها «رجل إشكاليات القرن»، «الصحراء المغربية: قرار الملك والشعب»، «جامعة الدول العربية: النشأة والمسار»، و«المغرب والآخرون».

فصل ٢ — عن الكتاب


كتابٌ يرصد تحولات المغرب

في قلب التحولات التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة، يرصد «المغرب والآخرون» مسار المملكة وموقعها في محيطها الإقليمي والدولي، منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وما رافق هذه المرحلة من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية.

يتناول الكتاب تطور علاقات المغرب وشراكاته مع مختلف دول العالم، كما يتوقف عند عدد من القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، ويقرأ التحولات التي شهدتها المنطقة، خصوصاً خلال مرحلة «الربيع العربي» وما أفرزته من تغيرات عميقة.

ويضم الكتاب مجموعة من المقالات التي كتبها عبد الهادي مزراري خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2024، والتي نُشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وتفاعلت معها مجموعة من القراء ووسائل الإعلام داخل المغرب وخارجه، لتجد طريقها اليوم إلى هذا الكتاب.

«المغرب ليس جزيرة معزولة، بل تجربة تتفاعل باستمرار مع محيطها الإقليمي والدولي»

335 صفحة
6 فصول
2026 سنة الصدور

فصل ٣ — مقتطفات من الكتاب

صفحاتٌ مختارة

١٢

كانت رائحة القرنفل والكمّون تسبقها إلى الزقاق قبل أن تصل خطواتها. لم تكن تبيع التوابل فحسب، بل كانت تبيع لكل زبون قطعة من ذاكرةٍ لا يعرف أنه يفتقدها.

من الفصل الأول
٧٤

عاد بعد ثلاثين عاماً، فوجد أن المدينة التي حلم بها كل ليلة في باريس لم تعد تنتظره؛ كانت قد مضت في حياتها، تاركةً له فقط اسم الزقاق الذي وُلد فيه.

من الفصل الخامس
١٩٦

سألتها جدّتها ذات مساء: «وماذا لو لم تجدي جذورك؟» فأجابت، بثقةٍ فاجأت حتى نفسها: «سأزرع جذوراً جديدة، فالأرض واحدة، والانتماء اختيار.»

من الفصل الثاني عشر

« اسحب لتصفّح الصفحات »

فصل ٤ — لماذا تقرأ هذا الكتاب؟

أ

لأنك ستقرأ المغرب من الداخل، لا كخلفيةٍ سياحية، بل كنسيجٍ إنساني حيّ ومتوتر وصادق.

ب

لأن الكتاب لا يقدّم إجابات جاهزة عن سؤال الهوية، بل يدعوك لتعيش السؤال نفسه مع شخصياته.

ج

لأن لغة عبد الهادي مزراري تحمل إيقاع الحكواتي وصرامة الروائي المعاصر في آنٍ واحد.

اطلب نسختك

غلاف كتاب المغرب والآخرون

اقتنِ نسختك الأولى

طبعة أنيقة بغلاف مقوّى، مطبوعة على ورقٍ فاخر يليق بحكاية تستحق أن تُقرأ ببطء.

١٥٩ درهماً شامل التوصيل داخل المغرب
اقتنِ نسختك الآن

التوصيل خلال ٣ إلى ٥ أيام عمل — التوصيل الدولي متاح عند الطلب.